العجلوني

46

كشف الخفاء

1669 - الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله وبحمده تملآن ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها . رواه أحمد ومسلم والترمذي عن أبي مالك الأشعري . 1670 - الطواف بالبيت صلاة ، ولكن الله أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير . رواه الطبراني وأبو نعيم والحاكم والبيهقي عن ابن عباس ، وورد بألفاظ أخر من طرق : منها ما رواه الترمذي وابن حبان والحاكم واللفظ له عن ابن عباس أيضا بلفظ الصلاة طواف إلا أن الله قد أحل لكم فيه الكلام فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير ، ومنها ما رواه الترمذي والحاكم واللفظ له عن ابن عباس الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة إلا أن الله أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير . 1671 - طلب كسب الحلال فريضة بعد الفريضة . رواه البيهقي عن ابن مسعود وضعفه والطبراني عن أنس ، وسيأتي في كسب الحلال كما قال النجم ، كذا أورده الزركشي والسخاوي ، والوارد طلب الحلال كما مر ، وكسب الحلال كما سيأتي ، انتهى . 1672 - طوبى لمن تواضع في غير منقصة ، وذل في غير مسكنة ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله . رواه البخاري في تاريخه والعسكري والبغوي والبارودي والطبراني وآخرون بسند ضعيف حتى قال ابن حبان لا يعتمد عليه ، وإن قال ابن عبد البر أنه حديث حسن فيه آداب لاشتماله على فوائد جليلة ، والظاهر أنه قصد الحسن اللغوي ، ورواه العسكري عن ركب المصري والله أعلم . 1673 - طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس . رواه الديلمي عن أنس مرفوعا . قال النجم وتمامه : وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ولم يعدل عنها إلى البدعة ، وفي الباب عن الحسن بن علي وأبي هريرة . قال في التمييز وأخرجه البزار عن أنس مرفوعا بإسناد حسن .